
من لا يشكر الناس لا يشكر الله نعم يجب ان نشكر وزارة الداخلية وكل اداراتها لما ظلت تبزله من جهود في كل المجالات حتى بنعم الإنسان بالامن والاستقرار فالوزارة التي كانت بعيدة عن الإعلام بل وكان الإعلام ينظر إليها باعتبار انها في برج زجاجي ممنوع الاقتراب والتصوير ولكن سرعان من انقلبت الآية وأصبحت الوزارة مفتوحة لكل وسائل الإعلام حتى اصبحت اكثر الوزارات ظهورا في وسائل الإعلام المحلية والعالمية
شكرا وزارة الداخلية السودانية لانها استطاعت ان تحقيق انجازات تاريخية وفي وقت وجيز خاصة فيما يتعلق باستخراج الاوراق الثبوتية للسودانيين في الداخل والخارج كذلك اسهاماتها الكبيرة في معركة الكرامة والتواجد في الخطوط الامامية مع القوات النظامية الأخرى أيضاً حرصت على استقرار الأوضاع في الولايات الامنة وملاحقة الهاربين من السجون واسترداد إعداد كبيرة من منهوبات المواطنيين في الولايات التي عاث فيها التمرد فسادا
شكرا الداخلية السودانية وهي تقوم اسبوعيا اوشهريا بارسال اطمان من الادوية في اطار دعم المجهود الحربي حتى وصلت الدفعات لـ 12 دفعة شاملة لكل اصناف الادوية المجانية والتي استفادت منها عشرات المستشفيات كما لا ننسي ما قامت به الوزارة رفقة الجهات المختصة في عملية اسقاط للادوية بمدينة الفاشر في خطوة وجدت الإشادة من الجميع
شكرا وزارة الداخلية وانتي يترأسك الوزير خليل باشا سايرين ذلك الرجل الذي نفذ المقولة المعروفة (البيان بالعمل) الرجل عمل على ان تكون الوزارة مفتوحة الإعلام بل في احدى اللقاءات اكد على إنه يريد من الإعلام ان يركز على الانتقاد البناء ولفت الوزارة على الخلل ونقاط الضعف وغيرها من الاساليب التي من شانها ان تعمل على تقوية الوزارة في القيام بدورها تجاه المواطن كذلك لعب العقيد الدكتور النميري عبدالله دور كبير في كسر الفجوة بين الوزارة والاعلام الرجل استطاع ان يدير ملف الإعلام بحنكة ودهاء جعلت الوزارة انفتاح بل يمكن لاي صحفي الحصول على المعلومة من مصدرها في وقت وجيز كما ان المنبر الدوري لوزارة الداخلية لعب دور كبير في تمليك المواطنين والاعلاميين المعلومات الكافية عن بعض الادارات المنضوية تحت الوزارة كأدارة الدفاع المدني والجمارك وغيرها الشئ الذي جعل المنبر محط انظار كل الاعلاميين والقنوات الفضائية المختلفة
شكرا وزارة الداخلية وهي تجعل من العقيد الدكتور النميري عبدالله حلقة الوصل بين الإعلام والداخلية ويمكن القول ان الاختيار صادف اهله او يمكن القول الرجل المناسب في المكان المناسب فيكفي انه صاحب فكرة وررشة الوجود الاجنبي ومراجعة الهوية التي شاهدتها البلاد خلال الشهور الماضية والتي تم بموجبها اتخاذ العديد من القرارات الولائية تجاه الوجود الاجنبي ومراجعة الهوية بل اصبحت مخرجات الورشة تتصدر عناوين مواقع التواصل الاجتماعي وسائل الإعلام الالكترونية
نعم حق لنا ان نشكر الله ان وفق وزارة الداخلية وجميع اداراتها في تحقيق هذه الانجازات التي جعلتها في المقام الاول في أداء الوزارات في السودان نعم شكرا وزارة الداخلية نعم شكرا وزير الداخلية اللواء معاش خليل باشا سايرين نعم شكرا الدكتور النميري عبدالله فحق ان يتم منحكم وسام الانجاز نظرا لما تم تقديمه للسودان في معركة الكرامة



